الاخبار الصحافية
29/7/2010
الدار العقارية تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام ٢٠١٠
تركيز على مواجهة تحديات النصف الأول استعداداً لأداء أفضل في النصف الثاني
أهم ملامح الأداء المالي خلال الفترة
- إجمالي الإيرادات للفترة ٤٢٧ مليون درهم (مقابل: ١,٠٦٨.١ مليون درهم في النصف الأول من ٢٠٠٩)
- صافي الخسارة عن الفترة ٧٨٩.٥ مليون درهم (مقابل ربح صاف قدره ١,١٤٢.٥ مليون درهم في النصف الأول من ٢٠٠٩)
- ارتفاع قيمة الاستثمار في المشاريع قيد التنفيذ إلى ٢١,٢٢٥.٨ مليون درهم (مقابل ١٧,٩٢٣.٦ مليون درهم في النصف الأول من عام ٢٠٠٩)
- الحصول على تمويل جديد بقيمة ١,٥٦٧.٣ مليون درهم
- تحقيق مبيعات عقارات بقيمة ٦٩٥ مليون درهم، سيتم تضمينها في البيانات المالية القادمة
أعلنت اليوم شركة الدار العقارية، الشركة الرائدة في مجال التطوير العقاري في أبوظبي، نتائجها المالية عن الفترة الستة أشهر المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠١٠.
وقد بلغت إيرادات الفترة ٤٢٧ مليون درهم، مقارنة مع ١,٠٦٨.١ مليون درهم تحققت في نفس الفترة من عام ٢٠٠٩. ويعود السبب الرئيس في هذا الانخفاض إلى انخفاض مبيعات العقارات التي تم تضمينها في البيانات المالية للفترة الحالية. غير أن الإيرادات الناجمة عن عمليات تشغيل الأصول تشهد نمواً مستمراً حيث بدأت هذه الأصول تؤتي ثمارها.
ومن المنتظر أن يشهد النصف الثاني من هذه السنة المالية تحسناً في الأداء المالي للشركة بفضل العائدات الناتجة عن تسليم بعض مشاريع الشركة في شاطئ الراحة والقرم.
بلغ صافي الخسارة للنصف الأول من العام ٧٨٩.٥ مليون درهم، مقابل ربح صاف قدره ١,١٤٢.٥ مليون درهم للفترة المنتهية في ٣٠ يونيو ٢٠٠٩. وتعزى هذه الخسارة لانخفاض أرباح القيمة العادلة للأصول الاستثمارية إلى جانب انخفاض مبيعات العقارات التي تم تضمينها في البيانات المالية للفترة الحالية.
وبلغ صافي قيمة الأصول ١٥,٧٠٠ مليون درهم كما في ٣٠ يونيو ٢٠١٠، مقابل ١٦,٦٥٠.٥ مليون درهم كما في ٣١ ديسمبر ٢٠٠٩. وبلغت قيمة الاستثمار في المشاريع قيد التشييد (وتشمل مشاريع استثمارية قيد التطوير وأعمال تطوير قيد التنفيذ) ٢١,٢٢٥.٨ مليون درهم بالمقارنة مع ١٧,٩٢٣.٦ مليون درهم في نهاية عام ٢٠٠٩، مع استمرار التركيز على إنجاز المشاريع الحالية.
وقد بذلت الشركة خلال الفترة جهوداً كبيرة لمراجعة بنيتها التنظيمية وخططها العملية للتأكد من توفر المرونة اللازمة والقدرة على مواجهة التحديات الراهنة المتمثلة في الأوضاع السائدة في السوق. وما يزال تركيز الشركة منصباً على تنفيذ المشاريع ذات العائد الجيد والتي تنطوي على مخاطر منخفضة، مثل مشاريع البنية التحتية الحكومية، إلى جانب تحقيق عائدات أكبر من أعمال تشغيل وإدارة الأصول.
وقد حققت الشركة خلال الأشهر الستة الماضية مبيعات بلغت قيمتها ٦٩٥ مليون درهم، وسيتم إدراج هذه القيمة في البيانات المالية للفترات القادمة.
كذلك جمعت الشركة تمويلاً جديداً قدره ١,٥٦٧.٣ مليون درهم خلال الفترة ، الأمر الذي يؤكد قدرة الدار على تعزيز مواردها المالية.
هذا وسيشهد النصف الثاني من عام ٢٠١٠ عدداً من الإنجازات ومن أهمها:
- افتتاح السوق الجديد ضمن مشروع السوق المركزي خلال الأسابيع القادمة
- تسليم الوحدات السكنية في البندر بشاطئ الراحة إلى أصحابها
- استقبال المستأجرين في مبنى HQ الفخم في شاطئ الراحة والذي تم تشييده وفق مواصفات الفئة (أ) من المعايير العالمية
- افتتاح عالم فيراري أبوظبي، أكبر مدينة ترفيهية مسقوفة في العالم
ويثق المجلس بأن هذه الإنجازات سوف يكون لها تأثير إيجابي على الأداء في النصف الثاني من العام.
وتعليقاً على النتائج المالية، قال أحمد علي الصايغ، رئيس مجلس إدارة الدار "بالنظر إلى الأزمة المالية التي لا تزال تخيم على الاقتصاد العالمي، فقد كان النصف الأول من العام فترة حافلة بالتحديات. ومع أن مؤشرات التعافي لا تزال غير واضحة في كثير من مناطق العالم، إلا أن الدار في وضع يمكنها من الاستفادة من تحسن الأوضاع المتوقع في النصف الثاني من العام، خاصة مع اكتمال عدد من مشاريعنا الرئيسية مثل مشروع البندر السكني وعالم فيراري أبوظبي ومبنى HQ.
لقد عكفنا خلال هذه الفترة على اتخاذ كافة الإجراءات الملائمة لتحقيق منافع مستدامة لكافة شركائنا في المستقبل القريب."


