في إطار جهودها لدعم الاستثمار في قطاعي السياحة والفنادق 

#أخبار عامة

فبراير 01 2017

في إطار جهودها لدعم الاستثمار في قطاعي السياحة والفنادق 

1 فبراير 2017- أبوظبي، : أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن استضافة قمة المستثمرين في قطاع الفنادق بدول الخليج والمحيط الهندي (GIOHIS) للعام الثاني على التوالي وذلك يومي السادس والسابع من فبراير القادم في فندق ياس فايسروي أبوظبي.

 


وتم اطلاق القمة ، في العام 2016 وتعتبر أول قمة تناقش الاستثمارات الفندقية لأصحاب الفنادق والمستثمرين في قطاع العقارات الفندقية، وذلك بتنظيم من هوفتيل (HOFTEL)، الاتحاد العالمي الذي يجمع المستثمرين في قطاع الضيافة والعقارات الفندقية. وانطلاقا من ريادتها في تطوير الفنادق والارتقاء بمكانة قطاع السياحة، لعبت الدار العقارية دوراً محورياً في إنجاح الدورة الافتتاحية من قمة المستثمرين في قطاع الفنادق بدول الخليج والمحيط الهندي العام الماضي، والتي جمعت مئات من كبار المدراء لمناقشة التحديات والفرص في قطاع الاستثمار الفندقي. وتضم محفظة الدار العقارية من الفنادق تسعة فنادق، تقع سبعة منها في جزيرة ياس، الأمر الذي يعزز من نجاحها في تقديم تجربة ترفيه وضيافة عالمية المستوى.

 


وقال جاهد رحمان، مدير الضيافة والترفيه في شركة الدار العقارية: "يتجلى الهدف الرئيس وراء تنظيم هذه القمة في توفير منصة مثالية تجمع نخبة من كبار المطورين والمستثمرين وصناع القرار في  قطاع الفنادق من مختلف أنحاء منطقة الخليج والمحيط الهندي لتبادل الآراء والتوصل إلى أفكار جديدة ومشاركة التجارب والخبرات،.  ولا شك بأن الدار العقارية تلعب دوراً هاماً في رسم ملامح مستقبل  قطاع الضيافة والفنادق في أبوظبي. وتعكس رعايتنا لهذه القمة التزامنا المستمر في تعزيز مقومات هذا القطاع وتطويره. لقد اسهمت الدورة السابقة من القمة في توفير استراتيجيات ومخرجات للانطلاق بمستقبل القطاع نحو آفاق أكثر إشراقاً، ونتطلع لالتماس المزيد من النجاحات في الدورة المقبلة، ومواصلة دورنا في التأكيد على مكانة أبوظبي وجهة رائدة للاستثمار والترفيه والسياحة."
وسيشارك في قمة المستثمرين في قطاع الفنادق في دول الخليج والمحيط الهندي حوالي 70 متحدثاً من مختلف الدول، بما في ذلك 36 من كبار الرؤساء التنفيذيين في قطاع الضيافة وستناقش القمة مجموعة واسعة من وجهات النظر العالمية بمشاركة متحدثين من مختلف أنحاء المنطقة بما في ذلك ممثلين من أستراليا، وسريلانكا، وتايلاند، وسنغافورة، وموريشيوس، والمالديف، والبحرين، وقطر والمملكة العربية السعودية.